سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
80
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
[ توقفه ] به فضولى راجع بوده و مقصود از [ مطلقا ] اين است كه چه بيع بوده و چه غير آن . متن : و لا بد من كونها أي المنفعة معلومة إما بالزمان فيما لا يمكن ضبطه إلا به كالسكنى و الإرضاع و إما به أو بالمسافة فيما يمكن ضبطه بهما كالركوب فإنه يمكن ضبطه بالزمان كركوب شهر ، و بالمسافة كالركوب إلى البلد المعين ، و إما به أو بالعمل كاستئجار الآدمي لعمل كالخياطة فإنه يمكن ضبطه بالزمان كخياطة شهر ، و بالعمل كخياطة هذا الثوب . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : ب : شرط دوم براى صحت اجاره آن است كه منفعت بايد معلوم باشد . انحاء علم به منفعت مصنف ( ره ) براى علم به منفعت انحائى را بيان فرموده كه ذيلا تشريح مىشوند : 1 - آنكه بواسطه زمان معلوم شود نظير آنكه منفعت سكنا باشد 2 - آنكه بوسيله زمان يا مسافت معلوم گردد همچون ركوب . 3 - آنكه با زمان يا بوسيله عمل مشخص شود نظير خياطت . شارح ( ره ) مىفرماين : تعيين منقعت بوسيله زمان در جائى است كه منحصرا مناط علم به منفعت زمان باشد و به غير آن نتوان مضبوطش نمود مثل مثال